اتصال الإنترنت المستقر هو ضرورة. سواء كنت تعمل من المنزل أو تحضر دروسًا افتراضية أو تلعب ألعابًا أو تشاهد مقاطع فيديو أو تتصفح الإنترنت فقط، فإن جودة اتصالك تؤثر على كل شيء. ولكن هناك سؤال واحد يطرح نفسه غالبًا:
هل يجب استخدام WiFi أم إيثرنت؟

لكل منهما مزايا وعيوب. دعنا نحلل الأمر بعبارات واضحة وبسيطة حتى تتمكن من اختيار ما يناسب احتياجاتك.
ما هو WiFi؟
تقوم شبكة WiFi بتوصيل أجهزتك بالإنترنت لاسلكيًا. وهي تستخدم إشارات الراديو للتواصل بين أجهزتك وجهاز التوجيه الخاص بك، مما يجعلها مريحة ومرنة.
إليك بعض المعلومات الأساسية عن WiFi وكيفية عمله.

مزايا WiFi:
- الراحة: ابق على اتصال أثناء التنقل بحرية في منزلك أو مكتبك.
- لا حاجة إلى كابلات: يقلل من الفوضى ويجعل الإعداد أسهل.
- يدعم أجهزة متعددة: اتصل بسهولة بأجهزة متعددة في وقت واحد.
عيوب شبكة WiFi:
- أقل موثوقية: قد تنقطع الإشارات، خاصة أثناء ذروة الاستخدام أو في المنازل الكبيرة التي تحتوي على العديد من الجدران.
- سرعات أبطأ: تستخدم شبكة WiFi عمومًا نظام نصف مزدوج الاتجاه، مما يعني أن الأجهزة لا يمكنها الإرسال والاستقبال في نفس الوقت. لذلك، كلما زاد عدد الأجهزة المتصلة، زاد عدد المرات التي تتناوب فيها، مما قد يؤدي إلى إبطاء سرعة الاتصال.
- عرضة للتداخل: يمكن أن تؤثر أجهزة الميكروويف وأجهزة Bluetooth® وحتى شبكة WiFi الخاصة بجارك على جودة الإشارة.
التشخيص واستكشاف الأخطاء وإصلاحها
- تعرف على العوامل التي تؤثر على سرعة WiFi واكتشف أفضل الممارسات التي يمكن أن تحسنها بشكل كبير.
- إذا كنت تعاني من وجود نقاط ميتة أو اتصال WiFi غير مستقر، ففكر في استخدام نظام Mesh WiFi لتوسيع التغطية في جميع أنحاء المكان. للحصول على اتصالات أكثر ذكاءً وقابلية للتكيف، تعد Cognitive WiFi تقنية ناشئة تتكيف تلقائيًا مع احتياجاتك في الوقت الفعلي. تعرف على المزيد في هذه المقالة.
- هل تعلم أن موقع جهاز التوجيه الخاص بك يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أداء شبكة WiFi؟ تعرف على الأخطاء الشائعة في تحديد الموقع التي يجب تجنبها في هذا الدليل.
ما هو Ethernet؟
تقوم إيثرنت بتوصيل الأجهزة مثل أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التوجيه مباشرة بالمودم باستخدام قابس عريض ذي 8 سنون يسمى موصل RJ45 في كلا الطرفين، مما يشكل شبكة محلية (LAN). على الرغم من أنها قد تبدو قديمة الطراز، إلا أنها لا تزال المعيار الذهبي عندما يتعلق الأمر بالسرعة والموثوقية والاتساق.

مزايا الإيثرنت:
- سرعات أعلى: مثالية لأنشطة مثل التنزيلات الكبيرة والألعاب عبر الإنترنت ومؤتمرات الفيديو.
- موثوقية عالية: توفر اتصالاً مستقراً لا يتأثر بالجدران أو التداخل اللاسلكي.
- زمن انتقال أقل: يقلل من التأخير والتأخير، مما يجعله رائعًا للأنشطة في الوقت الفعلي.
- أمان أفضل: يصعب اختراق أو اعتراض تلك الإشارات اللاسلكية.
عيوب الإيثرنت:
- حركة محدودة: أنت مقيد بمكان واحد.
- فوضى الكابلات: قد يكون توصيل الأسلاك عبر الغرف أمرًا فوضويًا وغير مريح.
- قيود الأجهزة: لا تدعم الهواتف والأجهزة اللوحية عادةً إيثرنت بدون محولات خاصة.
التشخيص واستكشاف الأخطاء وإصلاحها
- إذا كان الإيثرنت متصلاً ولكن لا يوجد إنترنت، فجرّب ما يلي:
- أعد تشغيل المودم والموجه.
- تحقق من توصيلات الكابلات
- جرب منفذًا أو كابلًا آخر
- تأكد من صحة إعدادات الشبكة
- إذا كانت السرعات بطيئة، فقد تكون المشكلة بسبب كابل إيثرنت قديم أو ازدحام الموجه أو التنزيلات في الخلفية أو قيود مزود الإنترنت. قم بإجراء اختبار السرعة وقم بتحديث الأجهزة، إذا لزم الأمر.
- تعتمد سرعة الإيثرنت أيضًا على نوع الكابل المستخدم. يعتبر Cat5e هو المعيار الأدنى حاليًا، ولكن للحصول على سرعات جيجابت أو للاستعداد للمستقبل، فكر في استخدام كابلات Cat6 أو Cat6a. فهي تدعم نطاقًا تردديًا أعلى.
أنواع مختلفة من الكابلات:
- Cat5e: يدعم ما يصل إلى 1 إلى 2.5 جيجابت في الثانية مع طول أقصى موصى به يبلغ 100 متر. مثالي للشبكات المنزلية أو المكاتب الصغيرة.
- Cat6: أداء موثوق به يبلغ 1 جيجابت في الثانية؛ يمكن أن يصل إلى 10 جيجابت في الثانية على مسافات أقصر (55 مترًا). مثالي للمكاتب الحديثة ذات البيئة الصوتية المعتدلة.
- Cat6a: يدعم 10 جيجابت في الثانية على مسافات كاملة (100 متر) مع حماية وعزل أفضل. مثالي للشبكات عالية السرعة مثل مراكز البيانات أو مع أجهزة POE++.
- Cat7: يدعم 10 جيجابت في الثانية+ ومحمي من التداخلات الشديدة. مثالي لمراكز البيانات والمناطق التي تتعرض لتداخلات كهرومغناطيسية شديدة.
- Cat8: يوفر سرعات فائقة (25-40 جيجابت في الثانية) ولكن فقط لمسافات قصيرة جدًا (30 مترًا). مثالي لغرف الخوادم أو الاتصالات القصيرة بين المحولات.
أي منها يجب أن تستخدم؟
يعتمد اختيارك على كيفية ومكان استخدامك للإنترنت. إليك دليل سريع:
للعمل من المنزل أو الدروس عبر الإنترنت
تعد شبكة إيثرنت أفضل للمكالمات المرئية والاجتماعات الافتراضية وتحميل المستندات. فهي توفر اتصالاً مستقرًا مع انقطاعات أقل.
للاعبين
بالنسبة للألعاب عبر الإنترنت، استخدم إيثرنت. فهو يوفر اتصالاً أسرع وأكثر استقراراً. ستقل احتمالية تعرضك للتأخير أو الانقطاع المفاجئ للاتصال. حتى التأخير البسيط الذي يُسمى زمن الوصول أو ping يمكن أن يؤثر على وقت رد فعلك، خاصة في الألعاب سريعة الوتيرة.
للتصفح العادي والبث
عادةً ما يكون WiFi كافيًا لمشاهدة منصات البث المباشر أو التصفح على وسائل التواصل الاجتماعي أو إرسال رسائل البريد الإلكتروني، خاصةً إذا كان جهاز التوجيه قريبًا.
للمنازل الذكية
تعد شبكة WiFi ضرورية لتوصيل الأجهزة الذكية مثل مكبرات الصوت والأضواء وكاميرات المراقبة وأجهزة تنظيم الحرارة والأجهزة المنزلية. استخدام شبكة إيثرنت لجميع هذه الأجهزة ليس عمليًا. تخيل كل الأسلاك التي سيتعين عليك تثبيتها في جميع أنحاء منزلك لمجرد إبقاء كل شيء متصلاً بجهاز التوجيه.
هل يمكنني استخدام كليهما؟
بالتأكيد! يستخدم الكثير من الناس مزيجًا من WiFi والإيثرنت. على سبيل المثال، يمكن توصيل أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة الألعاب بالإيثرنت، بينما يظل هاتفك وجهازك اللوحي متصلين عبر WiFi.
لكل من WiFi والإيثرنت دوره الخاص. يمنحك WiFi الحرية والمرونة، بينما يوفر الإيثرنت السرعة والاستقرار. لا داعي لاختيار أحدهما على الآخر. ما عليك سوى اختيار الأداة المناسبة للمهمة المناسبة.
لذلك، في المرة القادمة التي تتأخر فيها مكالمتك المرئية أو تتعطل لعبتك، فكر في التبديل إلى الإيثرنت. ولكن بالنسبة للراحة اليومية؟ فإن WiFi توفر لك ما تحتاجه.

